التخطي إلى المحتوى
جثمان ملفوف بالشاش وصراع مع الورثة محطات من حياة الراحل أنور وجدي
أنور وجدي

أنور وجدي, هو واحد من ألمع  نجوم السينما المصرية ومن كبار صناعها منذ بداية الأربعينيات قدم الكثير من الأعمال السينمائية الناجحة التي لاقت إقبالا جماهريا ، تنوع انور وجدي ولم يكتفي بالتمثيل فقط بل أنتج والف وأخرج العديد من الأعمال  التي رسمت البهجة علي جميع الوجوه حتي الأن قدم العديد من الأفلام السينمائية التي مازالت تعرض الى يومنا هذا  من بينها فيلم قلبي دليلي، غزل البنات،ليلى بنت الفقراء، دهب،حبيب الروح، أمير الإنتقام، ياسمين، وغيرهم من الأعمال الأخرى ولد أنور وجدي عام1904 كان معروف عنه حبه للفن وجمع الأموال ولكنه  امتلك من البخل ما لم يمتلكه احد.

أنور وجدي.

عان كثيرا منذ طفولتله من الفقر وقلة المال وكان يحلم دائما منذ  أن كان طفلا صغيرا أن يرزقه الله بمليون جنيه حتي يشتري عمارة ودعا الله كثيرا بتحقيق ما يتمناه  مقابل ان يبتليه الله بكل الامراض وبالفعل استجاب الله لامنيته ودعواته تزوج الراحل انور وجدي ثلاث زيجات الأولى هي الممثلة المصرية الهام حسين  الثانية هي الفنانة ليلى مراد والثالثة الفنانة ليلى فوزي، أصيب انور وجدي في اواخر الخمسينات بأمراض الكلى وسرطان المعدة، وكان  وقتها متزوج من الفنانة  ليلي فوزي، التي كان  يحبها كثيرا قبل أن يشتهر  حيث كان في بداية نجوميته قد تقدم لخطبتها من والدها لكن والدها رفضه  وفضل عليه المطرب عزيز عثمان .

محطات من حياة الراحل أنور وجدي.

ساء وضعه الصحي وتدهور ونصحه الأطباء بالسفر الى فرنسا لتلقي العلاج ولكن المرض لم يكن له علاج في ذلك الوقت تدهورت صحته  بعد عودته للقاهرة وسافر مرة اخرى للسويد لتلقي العلاج ولكن زادت حالته سوء وفقد بصره وظل يعاني حتى توفي عام 1955 عن عمر يناهز51 عاما عاد انور وجدي في صندوق خشبي الي القاهرة بصحبة الفنانة ليلي فوزي حيث روى  لماكيير “محمد عشوب ان عندما ذهب اليه المنشد محمد الكحلاوي إلى القاء نظرة الوداع على الراحل.

وجده  مستلقيا في صندوق خشبي مغلق بالشمع والمسامير واصر على فتح الصندوق ليتأكد انه انور وجدي ولكن وجد جثمانه ملفوفا في الشاش وقام بشراء كفن له وغسله من جديد وصلى عليه بمسجد عمر مكرم  وشيعت جنازته الى مقابر العائلة ولكن نشبت مشاجرة بين عائلته  على الميراث، حتى قامت الفنانة الراحلة تحية كاريوكا بفض  الاشتباك بينهم ، وتم الاتفاق  على بيع فيلا الزمالك، ومعمل تحميض الأفلام،  وتم وضع ثمنهما مع إيرادات عمارة باب اللوق في البنك، لحين فض النزاع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *