التخطي إلى المحتوى
عاش بمفرده وفقد حاسة السمع وبكى واعتزل التمثيل ولم يمش في جنازته أحد
زكي رستم

زكي رستم ,تميز الفنان الراحل زكي رستم بملامحه القوية الحادة التي ساعدته في تقديم أدوار الشر التي برع فيها وكانت سبب شهرته، كما اشتهر ايضا بالوحدة والإنطواء فكان دائما لايقبل أي سهرات مع أحد ، قدم زكي رستم الكثير من الأعمال السينمائية المختلفة فقدم أدوار الباشا الارستقراطى فى العديد من الأفلام، وايضا دور الموظف المطحون، وابن البلد، وايضا تاجر المخدرات، والفتوة حتى أطلق عليه الفنان ذات الألف وجه.

زكي رستم عاش بمفرده وسبب إعتزاله الفن

شاركه التمثيل كوكبة من ألمع النجوم ومنها فاتن حمامة، شادية، ماجدة الصباحي، مريم فخر الدين،فريد شوقي، محمود المليجي وغيرهم من الفنانين، لم يكن لديه أصدقاء سوى الفنان سليمان نجيب، والفنان عبد الوارث عسر وكان يسكن بمفرده في شقته بعمارة يعقوبيان ، كان يسكن معه خادمه العجوز الذي قضى معه أكثر من ثلاثين عاما وكلبه الذي كان يأخذه دائما في جولاته إعتزل الراحل التمثيل عام 1968 بعد فقدانه حاسة السمع وكانت هي السبب في تركه التمثيل .

اصيب زكي رستم بفترة الستينات بضعف في السمع وكان يظنه فترة وستزول أثرت  عليه فكان يحفظ جيداً دوره وقراءته شفاه الممثلين أمامه قد يحل المشكلة. لكن هذا لم يحدث فساءت حالته في فيلم إجازة صيف فأثناء التصوير كان فقد حاسة السمع تماما فكان دائما ينسى الجمل في الحوار، وصعبت عليه نفسه وبكى في الإستوديو عندما حاول المخرج أن  يعطيه ملاحظاته كان لا يسمعها واعتزل الفن  للأبد ،وبعدها بفترة تعرض لأزمة قلبية نقل على إثرها لأحد المستشفيات عام 1972 وتوفي وقتها ولم يحضر جنازته أحد من الوسط الفني .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *